الإمام أحمد بن حنبل
151
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> وأخرجه البخاري ( 4849 ) ، وابن خزيمة في " التوحيد " 209 / 1 و 210 - 211 و 211 - 212 ، وابن الأعرابي في " المعجم " ( 236 ) ، والدارقطني في " النزول " ( 8 ) من طرق عن محمد بن سيرين ، به . وإحدى طرق الحديث عند ابن خزيمة موقوفة على أبي هريرة . وسيأتي الحديث برقم ( 10588 ) من طريق ابن سيرين . وأخرجه الحميدي ( 1137 ) ، والبخاري في " صحيحه " ( 7449 ) ، وفي " الأدب المفرد " ( 554 ) ، ومسلم ( 2846 ) ( 34 ) و ( 35 ) ، وأبو يعلى ( 6290 ) ، وابن حبان ( 7477 ) ، والآجري في " الشريعة " ص 391 ، والدارقطني ( 10 ) ، والبيهقي في " الأسماء والصفات " ص 158 وص 350 من طريق الأعرج ، وابن أبي شيبة 159 / 13 - 160 ، والآجري 391 من طريق عون بن عبد اللَّه ، وابن خزيمة 215 / 1 من طريق أخيه عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة ، ثلاثتهم عن أبي هريرة . وله طريقان آخران عن أبي هريرة ، سيأتيان برقم ( 8164 ) و ( 9816 ) ، وانظر أيضاً ( 8821 ) . وأخرج آخره ابن خزيمة 223 / 1 و 225 من طريق عمار بن أبي عمار ، و 226 من طريق زياد مولى بني مخزوم ، كلاهما عن أبي هريرة . وفي الباب : عن أبي سعيد الخدري ، سيأتي 13 / 3 . وعن أنس بن مالك ، سيأتي 134 / 3 . قوله : " احتجت الجنة والنار " . قال السندي : الظاهر أنهما احتجتا فيما بينهما ، لكن لا يُناسبه قوله : فقالت الجنة ظاهراً ، فالأقرب أن يراد بالاحتجاج الاشتكاء ، أي : أنهما اشتكتا إلى اللَّه تعالى . " سقطهم " ، بفتحتين ، قيل : أراذلهم وأدوانهم ، وقيل : الساقطون عن أعين الناس ، فإن قيل : يدخل فيها من الأنبياء والملوك العادلة والعلماء المشهورين . قلت : المراد أن أكثرهم الفقراءُ ، وأما غيرهم من أكابر الدارين . فهم قليلون ، وهم أصحابُ الدرجات العُلى ، وتيل : معنى الساقط الضعيف الخاضع لله المذل نفسه له المتواضع للخلق . " أنت عذابي " أي : إن إضافتكما إليَّ بكونكما عذابي ورحمتي تكفي لكما